رفع فريق نادي المعامير رصيده إلى سبع نقاط بفوزه على مركز شباب القادسية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ضمن المجموعة الثالثة سجلهم أحمد جاسم (22)، محمد جعفر (45) وعلي عاشور (86)، وسجل هدف القادسية سلمان الشيخ (65)، وذلك ضمن دوري المراكز الشبابية الثاني لكرة القدم، والذي تنظمه وزارة شؤون الشباب والرياضة، انسجاماً مع رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الرامية إلى زيادة نسبة البرامج الموجهة إلى الشباب البحريني وتنفيذها بصورة مستمرة طوال العام وهو الأمر الذي يتوافق مع سياسات المجلس الأعلى للشباب والرياضة في إشراك الشباب في برامج متنوعة بمختلف المجالات واستراتيجية وزارة شؤون الشباب والرياضة برئاسة هشام بن محمد الجودر في تعظيم دور المراكز الشبابية والأندية الوطنية في احتضان الشباب.

بدأت المباراة بشكل هادئ من الطرفين مع أفضلية نسبية غير واضحة للاعبي فريق نادي المعامير ولكن الهجمات لم تكن خطيرة بالشكل المطلوب، وبعد ثلث ساعة عرقل مدافع القادسية محمد مراد مهاجم المعامير أحمد حسن فاحتسب الحكم ركلة جزاء سجل منها لاعب المعامير أحمد جاسم الهدف الأول (22) سددها على يسار الحارس علي مهدي.

وبعد الهدف تحسّن أداء المعامير وبدأ ينقل الكرات بشكل سليم مقابل تراجع في أداء القادسية مع بقاء المهاجم صلاح سامي وحيداً في المقدمة مع مساندة عبدالله بوغنوج والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وتمكن لاعب المعامير محمد جعفر من تسجيل الهدف الثاني من ضربة حرة مباشرة لعبها على يمين الحارس (45) لينتهي الشوط الأول بهدفين دون مقابل، وفي الشوط الثاني هاجم المعامير من الجهة اليسرى عن طريق محمد علي والبديل محمد يوسف الذي انتقل لليمين بعد عشر دقائق من بداية الشوط.

ولعب حارس القادسية علي مهدي دوراً في تقليل الأهداف ببراعته لثلاث مرات في اقل من ربع ساعة إثر ضغط متواصل، وكاد لاعب القادسية فرحان فرج أن يسجل هدف التقليص من ضربة رأسية متقنة لكن الدفاع المتمركز عند القائم الأيسر أنقذ الموقف.

واستغل لاعب القادسية عبدالله عبيد وسلمان الشيخ الثغرة في عمق دفاع المعامير وتبادلا الكرة ليسجل الأخير هدف القادسية الوحيد (65)، وذلك بعد انخفاض في أداء المعامير الذي سجل له علي عاشور الهدف الثالث (86) مستغلاً خطأ في إبعاد الكرة.

أدار المباراة الحكم ناصر مسعد بمعاونة أحمد عيسى ومحمد الأنصاري.

 

عالي يسقط أمام كرانة

 

وفي المباراة الثانية استغل فريق مركز شباب كرانة وضع فريق نادي عالي وحقق فوزاً بهدفين دون مقابل سجلهما حسين نصر الله (38 و 59) ضمن المجموعة ذاتها ليواصل الصدارة بـ 13 نقطة، وتجمّد رصيد عالي عند النقطة السابعة لكنه لعب مباراة أقل (أربع مباريات).

حاول عالي امتصاص اندفاع كرانة ونجح إلى حد بعيد بتهدئة اللعب عن طريق لاعب الارتكاز عبدالله حميدان وبالقرب منه محمود جاسم، لكن المهاجم حسين رمضان لم يلق المساندة المطلوبة وبقي دون تأثير.

في المقابل لم يشكل كرانة خطورة عالية رغم استحواذه على الكرة بفضل لاعبه حسين علي وقائده الظهير الايمن محمد عبدالله.

واضاع حسين علي فرصة الهدف الأول لكرانة لكنه ظن أنه في موقف تسلل وانفرد بالحارس علي الشغل إلا أنه وقف ليسيطر الشغل على الكرة (30)، واضطر لاعبو كرانة للتسديد من بعيد.

واستغل حسين نصر الله كرة ارتطمت في دفاع عالي سددها أرضية على يمين الحارس (38).

ولم يمنح كرانة الفرصة لفريق عالي لتعديل الوضع وأضاف الهدف الثاني حسين نصر الله (59) بعد خطأ خروج حارس عالي علي الشغل لعبها نصر الله براسه قبل وصول الشغل إليها.

وبعد الهدف الثاني عجز عالي صناعة الفرص للإرهاق وعدم وجود اي لاعب على مقاعد البدلاء مقابل تحسن مستوى كرانة وتنويعه اللعب مع زيادة التركيز والاعتماد في الهجوم على الجهة اليسرى بوجود حسين نصر الله وتقدّم عمار منصور، ولم يتعرّض حارس كرانة جعفر البصري، أدار المباراة الحكم محمد غازي وساعده سيف هلال وعماد أحمد.

من لقاء كرانة وعالي

 

عبيد: ضعف الانسجام سبّب خسائر متتالية

 

أكد لاعب فريق مركز شباب القادسية عبدالله عبيد أن انخفاض معدلات اللياقة البدنية وقلة الانسجام والتأقلم بين لاعبي الفريق من أهم أسباب الخسارة وتواصل مسلسل فقدان النقاط بسهولة.

وأوضح عبيد أن النقص في بعض عناصر الفريق لظروف مختلفة أسهم بدرجة كبيرة في الخسارة من نادي المعامير يوم أمس الأول في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الثالثة.

وأضاف عبيد أن فريقه نشط في بعض لحظات المباراة وخصوصاً في الشوط الثاني ثم تراجع مجبراً نتيجة ضعف اللياقة البدنية وارتفاعها لدى لاعبي فريق المعامير.

وبيّن عبيد أن فريقه كان بإمكانه التعادل على أقل تقدير فضلاً عن إمكانية الفوز بعد إضاعة الفرص التي تدل على مقدرة الفريق على الوصول إلى المرمى وتشكيل خطورة، لكنه اشار إلى أن التوفيق لم يحالف الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية كان قريباً منها.

واعتبر عبيد أن فريق نادي المعامير كان جديراً بالفوز لأنه عرف كيف يدير المباراة منذ الدقائق الأولى وحتى نهايتها، مشيداً باجتهادات زملائه وحرصهم على الفوز إلا أن الحظ لم يكن بجانبهم.

 

محمد جعفر: رغم الفوز إلا أننا غير مقتنعين

 

أحرز مهاجم فريق نادي المعامير محمد جعفر هدف فريق الثاني بطريقة جميلة من ضربة ثابتة في مرمى مركز شباب القادسية وقال إن الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد غير مقنع لكنه مُرضٍ بعد نتائج سلبية في الجولات الأربع الماضية أبقتنا في المركز الخامس وهو موقع غير مناسب لفريقنا.

وأوضح جعفر أن الفوز لم يكن سهلاً، مضيفاً: كان علينا تسجيل أهداف أكثر إلا أن ظروف الإعداد لم تخدمنا، واستفدنا كثيراً من استبسال الحارس محمد حرم في المرمى وإنقاذه الفريق من أكثر من كرة خطيرة كادت أن تقلب النتيجة لصالح فريق القادسية بعد اختراق لاعبي القادسية لدفاعنا أكثر من مرة.

وقال جعفر أن فريقه وجه تركيزه إلى التأهل إلى مسابقة الكأس التي يلعب فيها الفرق الأربعة الأوائل في كل مجموعة، مضيفاً أن فريقه سيظهر بشكل ثانٍ عند التأهل إلى الكأس رغبة منه في تقديم نفسه بالشكل اللائق بعد تواضع كبير في النتائج منذ انطلاق الدوري.

البصري: كنا الأفضل والأجدر بالفوز

 

قال حارس مرمى فريق مركز شباب كرانة جعفر البصري إن فريقه كان الأفضل في المباراة أمام فريق نادي عالي واستحق الفوز بعد سيطرة كبيرة على مجريات اللعب في الشوطين الأول والثاني بالإستناد إلى تعليمات المدرب عادل عبدالله وتصحيح الأخطاء رغم قلتها.

وأضاف البصري أن فريقه استفاد من أخطاء لاعبي نادي عالي وسجل هدفين تربع بهما على صدارة المجموعة الثالثة، مبيناً أن الوصول إلى الصدارة هدف سعى إليه الفريق بهدف ضمان مقعده في الدور الثاني وتسهيل طريقه فيه لتجنب الخروج مبكراً من المنافسة على درع الدوري.

وأوضح البصري أن فريق نادي عالي يلعب الكرة السهلة بعيداً عن التعقيد إلا أن التفاهم الكبير بين لاعبي كرانة والحماس كانا كفيلين لضمان الفوز والبقاء في الصدارة، خصوصاً وأن عالي كان يأمل القفز في الترتيب.

وبيّن البصري أن استعدادات فريقه لأربعة أشهر أثرت بشكل لافت في نتائجه ومسيرته منذ انطلاق الجولة الأولى للمجموعة الثالثة في الدوري، مؤكداً ارتفاع مستوى الفريق من مباراة لأخرى وأنهم يمتلكون أفضل من ذلك مع اشتداد المنافسة واقتراب الدور التمهيدي من النهاية.

دور نبيل للكراني أمان إبراهيم

 

طغت الروح الرياضية بجلاء خلال مباراة مركز شباب كرانة ونادي عالي ضمن المجموعة الثالثة يوم أمس الأول في كثير من الأوقات عندما تكفل اختصاصي العلاج الطبيعي بمركز شباب كرانة أمان إبراهيم بمعالجة لاعبي نادي عالي طوال الشوطين في مشهد جميل يؤكد الروح الرياضية العالية في #دورينا.

وهو موقف جميل ورائع تأكد في المباراة إثر شعور الاختصاصي أمان إبراهيم بأهمية تأدية الدور على أكمل وجه دون النظر إلى حسابات الفوز والخسارة.

ورغم أهمية المباراة إلا أن إبراهيم أدى دوراً رائعاً ونبيلاً يدل على عمق العلاقات بين الأندية والمراكز الشبابية حتى وإن كان في سباق مع الفرق الأخرى للتأهل إلى المرحلة الثانية من الدوري.

الشيخ: دكة البدلاء والجاهزية لعبا دوراً في الخسارة

 

برر لاعب فريق نادي عالي أحمد مرتضى الشيخ الخسارة أمام كرانة بعدم تقديم المستوى المؤهل إلى الفوز، وقال الشيخ إن فريقه صنع بعض الفرص لكن الدفاع والحارس منعا تسجيل الأهداف، وخصوصاً في الشوط الأول.

وأضاف الشيخ: بذل لاعبونا جهداً كبيراً في الشوطين إلا أن الجهد لم يكن كافياً لتحقيق الفوز على فريق كرانة مكتمل العناصر، واستغل كرانة دكة البدلاء خير استغلال ونشّط الفريق بأربعة لاعبين تدريجياً للمحافظة على التوازن والانسجام، أما نحن فقد عانينا طوال الشوط الثاني من عدم وجود البدلاء لظروف مختلفة.

وأوضح الشيخ أن فريقه لعب بعد دقيقتين من الشوط الثاني بدون بدلاء ورغم ذلك واصل التنافس مع كرانة، إلا أن النهاية لم تكن كما يريد، منوهاً إلى أن الآمال ما زالت كبيرة في احتلال الوصافة المؤهلة إلى الدور الثاني من الدوري على أمل تصحيح الأخطاء والعودة إلى طريق الفوز.