ناصر بن حمد يبارك الاتفاقية بين الجانبين

«شئون الشباب والرياضة» و«هيئة الثقافة» توقعان مذكرة تعاون في المشاريع الانشائية

الاتفاقية تسهم بتطوير التنسيق المشترك في قطاعي الشباب والرياضة والثقافة

 

ضاحية السيف - وزارة شئون الشباب والرياضة

بارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة الاتفاقية الموقعة بين وزارة شئون الشباب والرياضة وهيئة البحرين للثقافة والآثار والرامية إلى زيادة حجم التعاون بين الجانبين للمحافظة على التراث الرياضي. 

وكان سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قد شهد توقيع اتفاقية التعاون بين هيئة الثقافة والآثار ووزارة شئون الشباب والرياضة حيث وقع الاتفاقية معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار وسعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد وزير شئون الشباب والرياضة، وذلك على هامش اجتماع المجلس الاعلى للشباب والرياضة.

وترسم الاتفاقية الموقعة بين الجانبين الاطار الاداري والتنظيمي  فيما يتعلق بتعزيز وتطوير علاقات التعاون في المجالات الشبابية والرياضية والثقافية.

وأكد وزير شئون الشباب والرياضة أن توقيع مذكرة التفاهم، تأتي تجسيدا للتعاون الوثيق بين وزارة شئون الشباب والرياضة وهيئة البحرين للثقافة والآثار، وتعكس حرصهما على المضي بهذا التعاون لمستويات أرحب بما يدعم جهودهما ومساعيهما الحثيثة في المحافظة على الموروث الرياضي في المملكة، وذلك عبر تعزيز الهوية البحرينية الاصيلة، مشددا على أن مذكرة التفاهم ستسهم في تطوير أطر التنسيق المشترك في مختلف المحافل.

ونوه السيد أيمن بن توفيق المؤيد بالجهود المتميزة لهيئة البحرين للثقافة والآثار في الحفاظ على التراث وإبراز الموروث الحضاري والثقافي الذي تزخر به المملكة، ما يعزز من مكانة المملكة في مصاف الدول الرائدة على مستوى المنطقة في مجالات عدة، متمنيا للشيخة مي بنت محمد آل خليفة مزيدا من النجاحات المبهرة بما يعود بالنفع والفائدة على مملكة البحرين وشعبها.

بدورها رحّبت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار بالتعاون مع وزارة شئون الشباب والرياضة، مشيدة بدور سعادة السيد أيمن توفيق المؤيّد في تجسيد الاتفاقية بهدف الارتقاء بالعمل المشترك. وأكّدت معاليها أنّ الاتفاقية مع الوزارة تشمل العديد من الجوانب، ومنها الاتفاق على مشروع نادي البحرين الذي يجسّد ملمحًا وطنيًّا هامًّا ينسجمُ ضمن التّركيبة العمرانيّة والنّسيج الحضريّ لمدينة المحرّق. لافتة إلى أن نادي البحرين يشكّل جزءًا من الذّاكرة الوطنيّة بإنجازاته الثّقافيّة والرّياضيّة، ودور الثّقافة هو حماية تلكَ الذّاكرة عبر معمارٍ يليقُ بتاريخ النّادي.

وأضافت معاليها أن هذا المشروع تم إدراجه كأحد مشاريع البُنى التّحتيّة الثّقافيّة خلال احتفاء المدينة بكونها عاصمةً للثّقافة الإسلاميّة للعام 2018م، وأوضحت: للمعالمِ الوطنيّة التّاريخيّة خصوصيّة جماليّة وقيمة إنسانيّة ومعماريّة تستحقُّ الاعتناء بها وفق معايير واشتراطات ترسّخ لتلكَ المكوّنات وتُعيد استثمارها. كما نوّهت معاليها بالشراكة في إنشاء غاليري يضم عروضاً متحفية دائمة، بهدف تعزيز السياحة الثقافية بالتعاون مع الجهات الرسمية في مملكة البحرين.